Mood atau suasana hati adalah kondisi emosional seseorang yang dapat bertahan dalam waktu tertentu, mulai dari hitungan menit hingga minggu. Ada juga yang mengartikan sebagai masalah mental yang mempengaruhi keadaan emosi seseorang. Mood terbagi menjadi dua jenis, yaitu: Good Mood dan Bad Mood. Good mood adalah suasana hati yang baik, biasanya terjadi saat seseorang mengalami hal yang menyenangkan, seperti menerima hadiah atau kabar baik. Sedangkan bad mood adalah suasana hati yang buruk, ditandai dengan kondisi emosional negatif. Seseorang yang mengalami bad mood cenderung bereaksi secara negatif, mudah terpancing emosi, merasa marah, kesal, atau frustrasi, bahkan terhadap hal-hal kecil. Kondisi demikian juga bisa mengganggu keharmonisan pergaulan, baik bersama teman, keluarga, pasangan hidup dan lain-lain.
Bad mood dapat terjadi pada siapa saja, tanpa memandang gender dan usia, meskipun biasanya terjadi akibat perubahan hormonal saja (hormon estrogen pada wanita dan testosteron pada pria). Penyebab lain dari bad mood secara umum, diantaranya: Merasa bersalah, lapar, kelelahan, tugas menumpuk, mengalami penolakan, hubungan buruk dengan orang sekitar, peristiwa tidak menyenangkan atau PMS (Premenstrual Syndrome). Meski demikian, bad mod juga memiliki kelebihan, mengutip dari KOMPAS.com, bad mod adalah fase yang memiliki peran penting dalam tumbuh kembang psikologis semua orang. Bad mod atau suasana hati yang buruk dan murung justru bisa membantu mengembangkan diri dalam mencari solusi dari permasalahan hidup.
Setiap orang memiliki cara berbeda untuk mengatasi bad mood. Namun, secara umum, beberapa strategi berikut dapat membantu:
Begitu juga di dalam lika-liku rumah tangga saat suami gagal memahami kode-kode sang istri. Entah itu kode menginginkan sesuatu, ingin diperhatikan lebih, ingin dimanja, uang belanja kurang, dan lain sebagainya. Meskipun permasalahannya tidak serius, hal tersebut sering memicu bad mood nya sang istri. Padahal, syari’at menganjurkan keduanya untuk senantiasa mu’asyaroh bil ma’ruf agar tercipta mahligai rumah tangga yang sakinah mawaddah warrohmah.
Pertanyaannya, dapatkah istri yang sedang dalam kondisi diatas dikategorikan nusyuz?
Mari simak ulasan berikut ini:
Termasuk akhlak yang tercela, sebab kondisi demikian akan memicu sikap negatif, baik lisan atau perbuatan. Suami sebaiknya tetap bersabar dalam memperlakukan istri yang dalam kondisi tersebut dengan cara mengajari adab atau memberikan nasihat, jika hal demikian termasuk nusyuz.
Referensi:
شرح النووي على مسلم (16/ 163)
(إني لأعرف كلمة لو قالها لذهب عنه الذي يجد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) فيه أن الغضب في غير الله تعالى من نزغ الشيطان وأنه ينبغي لصاحب الغضب أن يستعيذ فيقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وأنه سبب لزوال الغضب وأما قول هذا الرجل الذي اشتد غضبه هل ترى بي من جنون فهو كلام من لم يفقه في دين الله تعالى ولم يتهذب بأنوار الشريعة المكرمة وتوهم أن الاستعاذة مختصة بالمجنون ولم يعلم أن الغضب من نزغات الشيطان ولهذا يخرج به الإنسان عن اعتدال حاله ويتكلم بالباطل ويفعل المذموم وينوي الحقد والبغض وغير ذلك من القبائح المترتبة على الغضب ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال له أوصني لا تغضب فردد مرارا قال لا تغضب فلم يزده في الوصية على لا تغضب مع تكراره الطلب وهذا دليل ظاهر في عظم مفسدة الغضب وما ينشأ منه ويحتمل أن هذا القائل هل ترى بي من جنون كان من المنافقين أو من جفاة الاعراب والله اعلم.
تحفة المحتاج في شرح المنهاج وحواشي الشرواني والعبادي (10/ 135)
(ويكره أن يقضي في حال غضب) لا لله تعالى (وجوع وشبع مفرطين وكل حال يسوء خلقه) فيه كمرض ومدافعة حدث وشدة حزن، أو خوف، أو هم، أو سرور لصحة النهي عنه في الغضب. وقيس به الباقي؛ ولاختلال فكره وفهمه بذلك ومع ذلك ينفذ حكمه. وقضية ذلك أن ما لا مجال للاجتهاد فيه لا كراهة فيه كما أشار إليه في المطلب وجزم به ابن عبد السلام، ولا يخلو عن نظر؛ لأنه لا يأمن التقصير في مقدمات الحكم، أما إذا غضب لله تعالى وكان يملك نفسه فلا كراهة كما اعتمده البلقيني وغيره؛ لأنه يؤمن معه التعدي، بخلاف لحظ نفسه وترجيح الأذرعي عدم الفرق وأطال له يحمل على من لم يملك نفسه لتشويش الفكر حينئذ.
وقضية إلخ) عبارة المغني وظاهر هذا أنه لا فرق بين المجتهد وغيره وهو كذلك وإن قال في المطلب: لو فرق بين ما للاجتهاد فيه مجال وغيره لم يبعد ولا فرق بين أن يكون الغضب لله، أو غيره وهو كذلك كما قال الأذرعي إنه الموافق لإطلاق الأحاديث وكلام الشافعي، والجمهور وإن استثنى الإمام والبغوي الغضب لله تعالى؛ لأن المقصود تشويش الفكر وهو لا يختلف بذلك نعم تنتفي الكراهة إذا دعت الحاجة إلى الحكم في الحال، وقد يتعين الحكم على الفور في صور كثيرة، فإن قضى مع تغير خلقه نفذ قضاؤه اهـ وقوله: نعم تنتفي إلخ في النهاية، والأسنى مثله. (قوله: ذلك) أي: التعليل الثاني. (قوله: في مقدمات الحكم) كعدالة الشهود وتزكيتهم بجيرمي. (قوله: أما إذا غضب لله تعالى إلخ) خلافا للمغني كما مر آنفا وللنهاية عبارته ومقتضى إطلاق المصنف عدم الفرق بين الغضب لنفسه أو لله تعالى وهو كذلك كما أفتى به الوالد – رحمه الله تعالى – تبعا للأذرعي خلافا للبلقيني، ومن تبعه؛ لأن المحذور تشويش الفكر وهو لا يختلف بذلك. اهـ. (قوله: وأطال له) أي: عدم الفرق، أو ترجيحه، واللام بمعنى في.
أسنى المطالب في شرح روض الطالب (4/ 297)
(وَلَا يَقْضِي) أَيْ يُكْرَهُ أَنْ يَقْضِيَ (فِي حَالِ تَغَيُّرِ الْخُلُقِ بِنَحْوِ غَضَبٍ وَجُوعٍ وَامْتِلَاءٍ) أَيْ شِبَعٍ (مُفْرِطَيْنِ وَمَرَضٍ مُؤْلِمٍ وَخَوْفٍ مُزْعِجٍ وَحُزْنٍ وَفَرَحٍ شَدِيدَيْنِ وَمُدَافَعَةِ خُبْثٍ) وَغَلَبَةِ نُعَاسٍ لِخَبَرِ الصَّحِيحَيْنِ «لَا يَحْكُمُ أَحَدٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ، وَهُوَ غَضْبَانُ» رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ بِلَفْظِ «لَا يَقْضِي الْقَاضِي» وَفِي صَحِيحِ أَبِي عَوَانَةَ «لَا يَقْضِي الْقَاضِي، وَهُوَ غَضْبَانُ مَهْمُومٌ وَلَا مُصَابٌ مَحْزُونٌ وَلَا يَقْضِي وَهُوَ جَائِعٌ» قَالَ فِي الْمَطْلَبِ وَلَوْ فَرَّقَ بَيْنَ مَا لِلِاجْتِهَادِ فِيهِ مَجَالٌ وَغَيْرِهِ لَمْ يَبْعُدُ نَقْلُهُ عَنْهُ وَعَنْ ابْنِ عَبْدِ السَّلَامِ الزَّرْكَشِيّ وَاعْتَمَدَهُ وَاسْتَثْنَى الْإِمَامُ وَالْبَغَوِيُّ وَغَيْرُهُمَا الْغَضَبَ لِلَّهِ تَعَالَى وَاسْتَغْرَبَهُ فِي الْبَحْرِ قَالَ الْبُلْقِينِيُّ وَالْمُعْتَمَدُ الِاسْتِثْنَاءُ؛ لِأَنَّ الْغَضَبَ لِلَّهِ يُؤْمَنُ مَعَهُ التَّعَدِّي بِخِلَافِ الْغَضَبِ لِحَظِّ النَّفْسِ.
وَقَالَ الْأَذْرَعِيُّ: الرَّاجِحُ مِنْ حَيْثُ الْمَعْنَى وَالْمُوَافِقُ لِإِطْلَاقِ الْأَحَادِيثِ وَكَلَامِ الشَّافِعِيِّ وَالْجُمْهُورِ أَنَّهُ لَا فَرْقَ؛ لِأَنَّ الْمَحْذُورَ تَشْوِيشُ الْفِكْرِ، وَهُوَ لَا يَخْتَلِفُ بِذَلِكَ نَعَمْ تَنْتَفِي الْكَرَاهَةُ إذَا دَعَتْ الْحَاجَةُ إلَى الْحُكْمِ فِي الْحَالِ وَقَدْ يَتَعَيَّنُ الْحُكْمُ عَلَى الْفَوْرِ فِي صُوَرٍ كَثِيرَةٍ
(قَوْلُهُ بِنَحْوِ غَضَبٍ) إذَا كَانَ الْغَضَبُ يُخْرِجُهُ عَنْ طَرِيقِ الِاسْتِقَامَةِ فَإِنَّهُ يَحْرُمُ عَلَيْهِ الْقَضَاءُ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ وَفِي نَصِّ الْأُمِّ مَا يَشْهَدُ لَهُ ذِكْرُ الْبُلْقِينِيُّ وَقَالَ ابْنُ سُرَيْجٍ: وَلَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَقْضِيَ، وَهُوَ غَضْبَانُ وَلَا مُتَغَيِّرُ الْحَالِ وَقَالَ ابْنُ أَبِي عَصْرُونٍ وَلَا يَجُوزُ الْقَضَاءُ فِي حَالَةٍ مُزْعِجَةٍ كَالْغَضَبِ وَقَوْلُهُ وَفِي نَصِّ الْأُمِّ إلَخْ أَشَارَ إلَى تَصْحِيحِهِ.
إسعاد الرفيق: 137
(و) منها (الحقد على عباد الله تعالى (وهو) ما ينشأ عن كتمان الغضب بسبب العجز عن التشفى حالا فيرجع للباطن ويحتقن فيه فيتمكن به بغض من يحقد عليه وحسده و إضمار العداوة له في قلبه دائما فيتمنى زوال نعمته ويغم بها ويفرح بمصيبته ويشمت ببليته ويطلق لسانه فيه بما لا يحل ويؤذيه ويمنعه حقه من صلة ورد مظلمة وكل ذلك شديد التحريم و (إذا صار طبيعة للشخص ولم يقدر على دفعه و عمل بمقتضاه ولم يكرهه) حرم عليه من حيث إنه تعاطى سببه إذ هو مكلف بعدم تعاطى سبب المحرم وعدم العمل بمقتضاء وكراهيته ومثله في ذلك العجب والكبر والحسد كما قاله العلامة السحيمي ثم هو من الكبائر لقوله المؤمن ليس بحقود وإن الله يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان فيغفر للمستغفرين ويرحم المسترحمين ويؤخر أهل الحقد كما هم عليه وفي حديث فيغفر للمؤمنين ويملى للكافرين ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه وورد تعرض الأعمال في كل جمعة يوم الاثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد مؤمن إلا عبدا بينه وبين أخيه شحناء فيقال اتركوا هذين حتى يفينا أي يصطلحا كما في حديث آخر وروى ينزل الله أى أمره ورحمته إلى سماء الدنيا ليلة النصف من شعبان فيغفر لكل مؤمن إلا العاق والمشاحن وفى حديث إلا رجل مشرك أو مشاحن وكل ما ورد في ذم الغضب يشمله كالحسد إذ هما من نتائجه.
Penyebab marah dan sedih
حاشية البجيرمي على الخطيب = تحفة الحبيب على شرح الخطيب (1/ 179)
قال الراغب: والغضب ثوران دم القلب عند إرادة الانتقام وسببه هجوم ما تكره النفس ممن هو دونها أو مثلها.
Hukum marah-marah itu dibagi tiga
ميزان العمل أبو حامد الغزالي (ت (٥٠٥) صـ ٣١٨
وأما أفعال الغضب فتنقسم إلى محمود ومكروه ومحظور. أما المحمود ففي موضعين: أحدهما المسمى غيرة، وهو أن يقصد حريم الرجل ويتعرض المحارمه، فالغضب له ولدفعه محمود وقلة التأثر به خنوثة وركاكة، ولذلك قال : إن سعدا الغيور، وإن الله أغير منه، وقد وضع الله الغيرة في الرجال لحفظ الأنساب. فإن النفوس لو تسامحت بالتزاحم على النساء لاختلطت الأنساب، ولذلك قيل كل أمة وضعت الغيرة في رجالها، وضعت الصيانة في نسائها. والثاني الغضب عند مشاهدة المنكرات والفواحش، غيرة على الدين، وطلبا للانتقام، ولذلك مدحوا بكونهم أشداء على الكفار رحماء بينهم. -إلى أن قال- وأما المكروه فغضبه عند فوات حظوظه المباحة نيلها، كغضبه على خادمه وعبده عند كسر أنيته، أو توانيه في خدمته، بحكم تغافل يمكن الاحتزاز عنه، فهذا لا ينتهى إلى حد المذموم ولكن العفو والتجاوز أولى وأحب. ولذلك قيل لواحد حكيم لا تصفح عن عبدك وهو يقصر في خدمتك، فيفسد باحتمالك. فقال: الأن يفسد عبدي في صلاح نفسي خير من أن تفسد نفسي في صلاح عبدي، فإن احتمال ذلك إصلاح للنفس والانتقام إصلاح للعبد .أما المذموم فهو الاستشاطة عن الفخر والتكبر والمباهاة والمنافسة والحقد والحسد، وعن أمور واهية تتعلق بالحظوظ البدنية، من غير أن يكون في الانتقام مصلحة في المستقبل دينا ودنيا،
Adapun yang tercela adalah kemarahan yang muncul karena kesombongan, keangkuhan, pamer, persaingan, dendam, dan iri hati, serta karena hal-hal remeh yang berkaitan dengan kepentingan fisik semata, tanpa ada manfaat dalam balas dendam tersebut, baik untuk kepentingan agama maupun dunia di masa depan.
وهو الغالب على أكثر الخلق، وهو انقياد للخلق الذي يضاد الحلم والتحلم. فإن الحلم عبارة عن إمساك النفس عن هيجان الغضب والتحلم عن إمساكها عن قضاء الوطر منه، إذا هاج، والكمال في الحلم، ولكن التحلم صبر على المكروه، وفيه أيضا خير كثير. فهذه مراتب أفعال الغضب .والناس في الغضب يختلفون، فبعضهم كالحلفاء سريع التوقد سريع الحمود، وبعضهم كالقطا بطيء الحمود، وبعضهم بطيء التوقد سريع الحمود، وهو الأحمد، ما لم ينته إلى فتور الحمية والغيرة وأسباب الغضب أما من جهة المزاج، فالحرارة واليبوسة، يدل عليهما تعريف الغضب، فإن الغضب معناه غليان دم القلب، فإن كان على من فوقك في القدرة على الانتقام، تولد منه انقباض الدم من ظاهر الجلد إلى القلب، وكان حزنا، ولأجله يصفر الوجه، وإن كان على من دونك تولد منه ثوران دم القلب لا انقباضه، فيكون منه الغضب الحقيقي وطلب الانتقام، وإن كان على نظيرك في القدرة على الانتقام، تولد منه تردد الدم بين انقباض و انبساط، ويختلف به لون الوجه فيحمر ويصفر ويضطرب. وبالجملة قوة الغضب محلها القلب،
ومعناه حركة الدم وغليانه. وأما ما وراء المزاج، فالاعتياد، فإن من يعاشر جماعة يباهون بالغضب والطباع السبعية انطبع ذلك فيه. وإن من خالط أهل الهدوء والوقار أثرت العادة أيضا فيه. وأما سببه المخرج له من القوة إلى الفعل في الحال، فهو العجب والافتخار والمراء واللجاج والمزاح والتيه والاستهزاء والضيم وطلب ما فيه التنافس والتحاسد وشهوة الانتقام، وكل ذلك مذموم . وحق من اعتراه الغضب أن يتفكر فيما قاله بعض الحكماء لبعض السلاطين وقد سأله حيلة في دفع الغضب، فقال: ينبغي أن تذكر أنه يجب أن تطيع لا أن تطاع فقط، وأن تخدم لا أن تخدم فقط، وأن تحتمل لا أن تحتمل فقط، وأن تعلم أن الله يراك دائما، فإذا فعلت ذلك لم تغضب.
مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج (٤٢٥/٤)
فصل في حكم الشقاق بالتعدي بين الزوجين.
وهو إما أن يكون منها أو منه أو منهما، وقد بدأ بما إذا كان التعدي منها بقوله: فلو ظهرت أمارات نشوزها فعلا كأن يجد منها إعراضا وعيوسا بعد لطف وطلاقة وجه أو قولا كأن تجيبه بكلام خشن بعد أن كان بلين ( وعظها) ندبا لقوله تعالى: {واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن) [النساء: (٣٤) كأن يقول لها: اتق الله في الحق الواجب لي عليك واحذري العقوبة بلا هجر) ولا ضرب، ويبين لها أن النشوز يسقط النفقة والقسم، فلعلها تبدي عذرا أو تتوب عما وقع منها بغير عذر -إلى أن قال- واحترز المصنف بالهجر في المضجع عن الهجران في الكلام فلا يجوز الهجر به لا للزوجة ولا لغيرها فوق ثلاثة أيام، ويجوز فيها للحديث الصحيح: لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام وفي سنن أبي داود فمن هجره فوق ثلاثة فمات دخل التارا وحمل الأذرعي تبعا لغيره التحريم على ما إذا قصد بهجرها ردها لحظ نفسه، فإن قصد به ردها عن المعصية وإصلاح دينها فلا تحريم، قال: ولعل هذا مرادهم، إذ النشوز حينئذ عذر شرعي اهـ
شرح النووي على مسلم (16/ 117)
[2562] (لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال) قال العلماء في هذا الحديث تحريم الهجر بين المسلمين أكثر من ثلاث ليال وإباحتها في الثلاث الأول بنص الحديث والثاني بمفهومه قالوا وإنما عفي عنها في الثلاث لأن الآدمي مجبول على الغضب وسوء الخلق ونحو ذلك فعفي عن الهجرة في الثلاثة ليذهب ذلك العارض.
حاشية البجيرمي على الخطيب – (ج 4 / ص ٢٩١)
(تحرم مودة الكافر) أي المحبة والميل بالقلب وأما المخالطة الظاهرية فمكروهة وعبارة شرح م ر وتحرم موادتهم وهو الميل القلبي لا من حيث الكفر وإلا كانت كفرا وسواء في ذلك أكانت لأصل أو فرع أم غيرهما وتكره مخالطته ظاهرا ولو بمهاداة فيما يظهر ما لم يرج إسلامه ويلحق به ما لو كان بينهما نحو رحم أو جوار ا ه وقوله ما لم يرج إسلامه أو يرج منه نفعا أو دفع شر لا يقوم غيره فيه مقامه كأن فوض إليه عملا يعلم أنه ينصحه فيه ويخلص أو قصد بذلك دفع ضرر عنه وألحق بالكافر فيما مر من الحرمة والكراهة الفاسق ويتجه حمل الحرمة على ميل مع إيناس له أخذا من قولهم: يحرم الجلوس مع الفساق إيناسا لهم أما معاشرتهم لدفع ضرر يحصل منهم أو جلب نفع فلا حرمة فيه ا ه ع ش على م ر قوله: (الميل القلبي) ظاهره أن الميل إليه بالقلب حرام وإن كان سببه ما يصل إليه من الإحسان أو دفع مضرة وينبغي تقييد ذلك بما إذا طلب حصول الميل بالاسترسال في أسباب المحبة إلى حصولها بقلبه وإلا فالأمور الضرورية لا تدخل تحت حد التكليف وبتقدير حصولها، ينبغي السعي في دفعها ما أمكن فإن لم يمكن دفعها لم يؤاخذ بها ع ش على م ر.
إحياء علوم الدين (٢٩٨/٤)
وقد تقدم إشارة إلى أن حب القلب للمحسن اضطرارا لا يستطاع دفعه وهو جبلة وفطرة لا سبيل إلى تغييرها وبهذا السبب قد يحب الإنسان الأجنبي الذي لا قرابة بينه وبينه ولا علاقة. وهذا إذا حقق رجع إلى السبب الأول فإن المحسن من أمد بالمال والمعونة وسائر الأسباب الموصلة إلى دوام الوجود وكمال الوجود وحصول الحظوظ التي بها يتهيأ الوجود إلا أن الفرق أن أعضاء الإنسان محبوبة لأن بها كمال وجوده وهي عين الكمال المطلوب فأما المحسن فليس هو عين الكمال المطلوب ولكن قد يكون سببا له كالطبيب يكون سببا في دوام صحة الأعضاء ففرق بين حب الصحة وبين حب الطبيب الذي هو سبب الصحة إذ الصحة مطلوبة لذاتها والطبيب محبوب لا لذاته بل لأنه سبب الصحة وكذلك العلم محبوب والأستاذ محبوب ولكن العلم محبوب لذاته والأستاذ محبوب لكونه سبب العلم المحبوب وكذلك الطعام والشراب محبوب والدنانير محبوبة لكن الطعام محبوب لذاته والدنانير محبوبة لأنها وسيلة إلى الطعام فإذن يرجع الفرق إلى تفاوت الرتبة وإلا فكل واحد يرجع إلى محبة الإنسان نفسه فكل من احب المحسن لإحسانه فما احب ذاته تحقيقا بل احب إحسانه وهو فعل من أفعاله لو زال زال الحب مع بقاء ذاته تحقيقا ولو نقص نقص الحب ولو زاد زاد ويتطرق اليه الزيادة والنقصان بحسب زيادة الإحسان ونقصانه.
السبب الثالث: أن يحب الشيء لذاته لا لحظ ينال منه وراء ذاته بل تكون ذاته عين حظه وهذا هو الحب الحقيقي البالغ الذي يوثق بدوامه وذلك كحب الجمال والحسن فان كل جمال محبوب عند مدرك الجمال وذلك لعين الجمال لان إدراك الجمال فيه عين اللذة واللذة محبوبة لذاتها لا لغيرها ولا تظنن أن حب الصور الجميلة لا يتصور إلا لأجل قضاء الشهوة فان قضاء الشهوة لذة أخرى قد تحب الصور الجميلة لأجلها وإدراك نفس الجمال أيضا لذيذ فيجوز أن يكون محبوبا لذاته وكيف ينكر ذلك والخضرة والماء الجاري محبوب لا ليشرب الماء وتؤكل الخضرة أو ينال منها حظ سوى نفس الرؤية وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الخضرة والماء الجاري.
Kalau lagi sedih atau bad mood, maka dibolehkan untuk curhat
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية ص: ١٦٣ – ١٦٤ الهداية سوربايا
(والخامس) الكلام فيما لا ينبغي مثل حكاية أسفارك وما رأيت فيها من جبال وأنهار وأطعمة وثياب ومنه السؤال عما لا يهم وهذا إذا خلا عن الكذب والغيبة والرياء ونحوها من المحرمات لا يحرم بل قد يستحب إذا قارنه نية صالحة مثل دفع التهمة بالكبر والعجب بعدم التكلم واحتقار من في المجلس أو دفع المهابة والحياء حتى يتكلم صاحبه تمام مراده من الاستفتاء وغيره أو دفع الحزن عن المحزون والمصاب أو تسلية وحسن المعاشرة معهن أو التلطف بالصبيان أو لعدم إدراك ألم السفر أو أو نحو ذلك وكذا يستحب المزاح في هذه المواضع نعم بهذه النيات يخرج عن حد ما لا يعني فكل ما لا يعني يستحب تركه
Anjuran bersabar bagi istri yang kurang terpuji akhlaknya
إحياء علوم الدين – (ج 1 / ص ٣٩١ – ٣٩٤)
الثانية: حسن الخلق، وذلك أصل معهم في طلب الفراغة والاستعانة على الدين فإنها إذا كانت سليطة بذيئة اللسان سيئة الخلق كافرة للنعم، كان الضرر منها أكثر من النفع، والصبر على لسان النساء مما يمتحن به الأولياء.
Suami memang dianjurkan sesekali bercanda dan menyesuaikan keinginan istri, akan tetapi tetap ada batasnya
إحياء علوم الدين ومعه تخريج الحافظ العراقي – ج ٢
الرابع أن لا يتبسط في الدعابة وحسن الخلق والموافقة باتباع هواها إلى حد يفسد خلقها ويسقط بالكلية هيبته عندها بل يراعي الاعتدال فيه فلا يدع الهيبة والانقباض مهما رأى منكرا ولا يفتح باب المساعدة على المنكرات ألبتة بل مهما رأى ما يخالف الشرع والمروءة تنمر وامتعض.
فتح المعين بشرح قرة العين بمهمات الدين (ص: 150)
وقد يسن الأذان لغير الصلاة كما في أذن المهموم والمصروع والغضبان ومن ساء خلقه من إنسان أو بهيمة وعند الحريق وعند تغول الغيلان أي تمرد الجن وهو والإقامة في أذني المولود وخلف المسافر.
إعانة الطالبين على حل ألفاظ فتح المعين (3/ 421)
(قوله: ويجب على الزوجين أن يتعاشرا بالمعروف) أي لقوله تعالى: * (وعاشروهن بالمعروف) * (3) وفي شرح الروض: النكاح مناط حقوق الزوج على الزوجة كالطاعة، وملازمة المسكن وحقوقها عليه كالمهر والنفقة والكسوة والمعاشرة بالمعروف: قال تعالى: * (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف) * (4) والمراد تماثلهما في وجوب الأداء، وقال تعالى: * (وعاشروهن بالمعروف) * (1) . اه (قوله: بأن يمتنع كل) أي من الزوجين، وهو تصوير للتعاشر بالمعروف (قوله: ويؤدي) معطوف على يمتنع: أي وبأن يؤدي كل إلى صاحبه حقه. وقوله مع الرضا: متعلق بكل من يمتنع ويؤدي. وقوله وطلاقة الوجه: أي ومع طلاقة الوجه، وهي عدم العبوسة، ولبعضهم: البر شئ هين: وجه طلق وكلام لين (قوله: من غير أن يحوجه الخ) متعلق أيضا بكل من الفعلين قبله: أي يمتنع عما ذكر ويؤدي إليه حقه من غير أن يحوج أحدهما الآخر إلى مؤنة.
حاشية البجيرمي على الخطيب = تحفة الحبيب على شرح الخطيب (3/ 477)
(ويسقط بالنشوز قسمها) الواجب لها، والنشوز يحصل بخروجها من منزل زوجها بغير إذنه لا إلى القاضي لطلب الحق منه ولا إلى اكتسابها النفقة إذا أعسر بها الزوج ولا إلى استفتاء إذا لم يكن زوجها فقيها ولم يستفت لها، ويحصل أيضا بمنعها الزوج من الاستمتاع ولو غير الجماع حيث لا عذر لا منعها له منه تدللا ولا الشتم له ولا الإيذاء له باللسان أو غيره بل تأثم به وتستحق التأديب.
قوله: (تدللا) أي تحببا وإظهارا للجمال والمحبة. قوله: (وتستحق التأديب) والمؤدب لها هو الزوج، فيتولى تأديبها بنفسه ولا يرفعها إلى القاضي؛ لأن فيه مشقة وعارا وتنكيدا للاستمتاع فيما بعد وتوحيشا للقلوب، بخلاف ما لو شتمت أجنبيا. قال الزركشي: وينبغي تخصيص ذلك بما إذا لم يكن بينهما عداوة وإلا فيتعين الرفع إلى القاضي.
حاشية البجيرمي على الخطيب = تحفة الحبيب على شرح الخطيب (3/ 474)
ثم شرع في القسم الثاني وهو النشوز بقوله: (وإذا خاف) الزوج (نشوز المرأة) بأن ظهرت أمارات نشوزها فعلا كأن يجد منها إعراضا وعبوسا بعد لطف وطلاقة وجه، أو قولا كأن تجيبه بكلام خشن بعد أن كان بلين (وعظها) استحبابا لقوله تعالى: {واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن} [النساء: 34] كأن يقول لها: اتقي الله في الحق الواجب لي عليك واحذري العقوبة، بلا هجر ولا ضرب.
قوله: (وإذا خاف) أي ظن لا علم بدليل تمثيله، وقوله: بأن ظهرت إلخ وحمل الخوف على الظن هو إحدى الطريقتين وهو الملائم هنا، وحمله على العلم طريقة أخرى غير مناسبة هنا كما يؤخذ من المحلي. واعلم أن الشقاق بين الزوجين إما أن يكون بسبب منها أو بسبب منه أو بسبب منهما جميعا فالسبب منها أن تظهر أمارات نشوزها كما ذكره المصنف والسبب منه ما سيأتي في التتمة وهو ما لو منعها الزوج حقها كقسم. قوله: (بأن ظهرت أمارات نشوزها) كذا في المنهج، فعلم أن الوعظ يكفي له أمارات النشوز، وأما الهجر والضرب فيفتقران إلى العلم بالنشوز؛ فقول المصنف: ” فإن أبت إلا النشوز ” معناه: فإن تحقق نشوزها باستمرارها على النشوز بعد الوعظ. اهـ. م د. قوله: (كأن يجد) مثال لأمارات نشوزها المظنون، وإنما كان هذا نشوزا مظنونا لاحتماله الخروج عن الطاعة وعدمه، والأمارة فيه على النشوز كون ما ذكر بعد اللطف والطلاقة كما قرره شيخنا. قوله: (بعد لطف) هو قيد معتبر، فلو كان ذلك عادة لها لم يكن نشوزا، وكذا قوله بعد أن كان بلين. وعبارة ق ل على الجلال: خرج بالبعدية من هي دائما كذلك فليس نشوزا إلا إن زاد، وقوله إعراضا وعبوسا؛ لأنه لا يكون إلا عن كراهة؛ وبذلك فارق السب والشتم؛ لأنه قد يكون لسوء الخلق لكن له تأديبها عليه ولو بلا حاكم. قوله: (خشن) بكسرتين كما ذكره الأشموني في شرح قول المتن: وفعل أولى وفعيل بفعل لكن ذكر في القاموس أنه بفتح الخاء وكسر الشين، ويجمع على خشن بضمتين كنمر ونمر، والمراد بالخشن هنا القول الصعب.
قوله: (وعظها إلخ) وهذه الأمور على الترتيب فلا يرتقي مرتبة هو يرى ما دونها كافيا كما في الصائل، ولا يبلغ حد التعزير مع أنه منه؛ ولذلك يضمن به. اهـ. ق ل. قوله: لقوله تعالى ظاهره حمل الخوف في الآية على الظن وهو إحدى الطريقتين، وعليه فالآية تحتاج إلى تقدير كما أشار إليه الشارح فيما بعد، ومن حمل الخوف في الآية على العلم لم يحتج إلى تقدير في الآية؛ لأن كلا من الوعظ والهجر والضرب سائغ عند العلم بالنشوز شيخنا. قوله: (في الحق) الحق الواجب للزوج على زوجته أربعة: طاعته، ومعاشرته بالمعروف، وتسليم نفسها إليه، وملازمة المسكن. والحق الواجب لها عليه أربعة أيضا: معاشرتها بالمعروف، ومؤنتها، والمهر، والقسم. اهـ. ق ل.
حاشية البجيرمي على الخطيب = تحفة الحبيب على شرح الخطيب (3/ 476)
(فإن أقامت عليه) أي أصرت على النشوز بعد الهجر المرتب على الوعظ (ضربها) ضربا غير مبرح لظاهر الآية؛ فتقديرها: واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن فإن نشزن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن، والخوف هنا بمعنى العلم كقوله تعالى: {فمن خاف من موص جنفا أو إثما} [البقرة: 182] .
تنبيه: ظاهر كلام المصنف أنه لا يضرب إلا إذا تكرر منها النشوز، وهو ما رجحه جمهور العراقيين وغيرهم ورجحه الرافعي، والذي صححه النووي جواز الضرب وإن لم يتكرر النشوز لظاهر الآية. وإنما يجوز الضرب إذا أفاد ضربها في ظنه، وإلا فلا يضربها كما صرح به الإمام وغيره. وخرج بقوله: ” غير مبرح ” المبرح فإنه لا يجوز مطلقا، ولا يجوز على الوجه والمهالك. والأولى له العفو عن الضرب. وخبر النهي عن ضرب النساء محمول على ذلك، أو على الضرب بغير سبب يقتضيه، وهذا بخلاف ولي الصبي فالأولى له عدم العفو؛ لأن ضربه للتأديب مصلحة له وضرب الزوج زوجته مصلحة لنفسه.
قوله: (ضربها ضربا غير مبرح) ولو ضربها وادعى أنه بسبب نشوز وادعت عدمه فالقول قوله: اهـ. مرحومي. فقوله مقبول في نشوزها بيمينه بالنسبة لجواز الضرب لا لسقوط النفقة والكسوة، ويفرق بينه وبين ما لو رمى عين إنسان وادعى أنه نظر إلى حرمته في داره من كوة وأنكر المرمى النظر مطلقا فإنه المصدق كما هو ظاهر بشدة احتياج الزوج إلى تأديب الزوجة؛ لأن من شأنها مخالفته، ولو لم يقبل قوله لاشتد ضرره وعطل غرضه شوبري. قال ابن حجر: ومحله فيما لم تعلم جراءته واشتهاره وإلا لم يصدق إلا ببينة، فإن لم يقمها صدقت في أنه تعدى بضربها فيعزره القاضي ع ش على م ر وح ل. والمبرح هو ما يعظم ألمه بأن يخشى منه مبيح تيمم، فإن لم تنزجر به حرم المبرح وغيره. ويؤيد تفسيري للمبرح بما ذكر قول الأصحاب بضربها بمنديل ملفوف أو بيده لا بسوط ولا بعصا. اهـ. ابن حجر. وفي شرح م ر: أنه يضرب بنحو العصا والسوط، قال الحلبي: ولا يبلغ ضرب الحرة أربعين وغيرها عشرين اهـ.
وسئل الشهاب م ر عن أن الزوج لو ادعى عدم تمكنه من وطئها فادعت أنه يريد وطأها في الدبر أو في الحيض أو النفاس. فأجاب بأنها تصدق بيمينها اهـ م د. قوله: (لظاهر الآية) فإن ظاهرها يصدق بالضرب غير المبرح. قوله: {واللاتي تخافون} [النساء: 34] أي تظنون، بدليل قوله: فإن نشزن إلخ. قوله: (فإن نشزن) أي تحقق نشوزهن. قوله: (والخوف هنا بمعنى العلم) لا حاجة إليه بعد تقدير: فإن نشزن إلخ؛ لأن المعنى: فإن تحقق النشوز إلخ. قوله: {فمن خاف من موص جنفا} [البقرة: 182] أي جورا، قال الجلال: جنفا أي ميلا عن الحق خطأ أو إثما بأن تعمد ذلك بالزيادة على الثلث أو تخصيص غني مثلا اهـ. وفيه أن تخصيص الغني في الوصية لا إثم فيه. قوله: (إذا أفاد ضربها) عبارة م ر: أي إن علم أنه يفيد. قوله: (وإلا فلا يضربها) أي يحرم؛ لأنه عقوبة بلا فائدة وإنما ضرب للحد والتعزير مطلقا، أي أفاد أم لا، ولو لله لعموم المصلحة كما قاله الشوبري.
قوله: (وخرج بقوله إلخ) فيه تجريد كأنه جرد من نفسه شخصا خاطبه؛ لأنه كان كثير الاستغراق في المعارف ومن العلماء العاملين – رحمه الله -. قوله: (المبرح) وهو ما يعظم ألمه عرفا وظاهره وإن لم يخش منه محذور تيمم، لكن صرح ابن حجر بخلاف ذلك. اهـ. ع ش على م ر. قوله: (فإنه لا يجوز مطلقا) تكرر النشوز أو لا. قوله: (محمول على ذلك) أي على أن الأولى العفو. قوله: (وهذا) أي كون الأولى للزوج العفو عن الضرب، بخلاف ولي الصبي فإن الأولى له عدمه والفرق ما ذكره. واعلم أنه يضمن ما تلف بالضرب من نفس أو عضو أو منفعة؛ لأن ضرب التأديب مشروط بسلامة العاقبة، وليس لنا موضع يضرب فيه المستحق من منعه حقه إلا هذا والعبد إذا امتنع من حق سيده، ووجه الاستثناء أن الحاجة ماسة إلى ذلك لتعذر إثباته مع أنه لا اطلاع لأحد عليه؛ قاله الشيخ عز الدين في القواعد اهـ خ ض وسم. وللزوج منع زوجته من عيادة أبويها ومن شهود جنازتهما وجنازة ولدها والأولى أن لا يفعل. اهـ. س ل وم د على التحرير.
إعانة الطالبين على حل ألفاظ فتح المعين (3/687) د ك إ
فائدة: الخلق بضم اللام واسكانها: السجية والطبع، ولهما اوصاف حسنة و اوصاف قبيحة.
حاشية الجمل على شرح المنهج = فتوحات الوهاب بتوضيح شرح منهج الطلاب (4/ 289)
(فرع) والنشوز نحو الخروج من المنزل لا إلى القاضي لطلب الحق منه وكمنع الاستمتاع، ولو غير الجماع لا تدللا ولا الشتم ولا الإيذاء باللسان بل تأثم به ويتولى تأديبها على ذلك اهـ، وقد يشكل بما صرحوا به أن التعبيس نشوز، وقد يوجه بأن التعبيس يؤثر في الاستمتاع بخلاف مجرد السب والشتم، وقد يوضح ذلك بأن مدار الاستمتاع على المطاوعة بالظاهر والباطن بأن لا تمتنع وترضى به والتعبيس يؤثر في الثاني؛ لأنه يدل على الكراهية وعدم الرضا بخلاف مجرد السب والشتم بلا منع ولا تعبيس اهـ سم
إعانة الطالبين على حل ألفاظ فتح المعين (4/ 96)
(قوله تتمة) أي في بيان بعض أحكام تتعلق بالنشوز الجلي والنشوز الخفي، وحاصله أنها إذا نشزت نشوزا جليا أو ظاهرا كأن خرجت من المنزل ثم غاب عنها زوجها وعادت إلى الطاعة بعودها إلى المنزل في حال غيبته فلا تجب عليه مؤنتها ولو علم ذلك. نعم: إن رفعت أمرها للحاكم وأظهرت له التسليم وكتب الحاكم لحاكم بلده ليعلم بالحال ويحضر فورا ليستلمها أو يرسل من يستلمها عنه، فإن علم ذلك ولم يفعل ما ذكر وجبت عليه وهو غائب فيفرض القاضي لها من ماله الحاضر إن كان، وإلا فيقترض لها عليه، وإن نشزت نشوزا خفيا كأن ارتدت بعد الوطئ ثم غاب عنها زوجها أو امتنعت من تمتعه بها ولم تخرج من المنزل ثم غاب وعادت إلى الطاعة باسلامها في الصورة الأولى وبرجوعها عن الامتناع من التمتع في الثانية فتجب لها المؤن بمجرد ذلك ولو لم ترفع أمرها إلى الحاكم، لكن بشرط أن يعلم بذلك بأن ترسل له يعودها إلى الطاعة.
المجموع شرح المهذب: (6\448)
فأما النشوز بالقول فهو أن يكون من عادته إذا دعاها أجابته بالتلبية، وإذا خاطبها أجابت خطابه بكلام جميل حسن، ثم صارت بعد ذلك إذا دعاها لا تجيب بالتلبية وإذا خاطبها أو كلمها تخاشنه القول، فهذه أمارات النشوز بالقول وأما أمارات النشوز بالفعل فهو أن يكون من عادته إذا دعاها إلى الفراش أجابته ببشاشة وطلاقة وجه، ثم صارت بعد ذلك متجهمة متكرهة، أو كان من عاداتها إذا دخل إليها قامت له وخدمته، ثم صارت لا تقوم له ولا تخدمه، فإذا ظهر له ذلك منها فانه يعظها ولا يهجرها ولا يضربها، هذا قول عامة أصحابنا وقال الصيمري: إذا ظهرت منها أمارات النشوز فله أن يجمع بين العظه والهجران، والاول هو المشهور، لان يحتمل أن يكون هذا النشوز تفعله فيما بعد، ويحتمل أن يكون لضيق صدر من أولادها أو من جاراتها أو أقربائها أو نحو ذلك من شغل قلب أو قلق خاطر نشزت منه، بأن دعاها فامتنعت منه، فان تكرر ذلك الامتناع منها فله أن يهجرها، وله ان يضربها، والاصل فيه قول الله تعالى (واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن) الآيه.
Bad mood pada dasarnya adalah kondisi emosional yang bisa dialami oleh siapa saja, termasuk seorang istri dalam dinamika rumah tangga. Dalam pandangan Islam, perubahan sikap istri seperti wajah yang murung atau tutur kata yang kurang lembut (akibat suasana hati) tidak serta-merta dikategorikan sebagai nusyuz, melainkan gejolak emosi yang sering kali berakar dari kelelahan fisik maupun psikis. Untuk itu, suami harus menyikapi dengan kesabaran dan adab yang baik. Hal tersebut merupakan bagian dari ujian keharmonisan dalam membina keluarga yang sakinah, mawaddah wa rohmah. Wallahu a’lam.